يأتي هذا اليوم ليحمل في ذاكرة حماة صفحةً نابضة.. يومٌ استعاد فيه أهلها دفءَ مدينتهم، وتجدّد فيه اليقين بأن النور قادرٌ دائمًا أن ينهض، مهما أثقلَهُ العتمُ.